... قلت لي ...
قلت لي ذات يوم
أن حروفك ليست لي
وأني أعيش حالة وهم
...................
أستشعر الحرف يناديني
يحرق أوراق الشعر
والشوق ينبعث منها
يصرخ بي
أن لاغيرك في عالمي
لم لا تأتي لينطفيء بركان الشوق
وأنا بين الحلم وبين اليقضة
أودع ربيع العمر
أنحر أيامي ثكلى
حدائقي غادرتها طيور الحب
وبت وحيداً أغرد
لحني ما عاد يطرب
وصوت الشوق مازال
في القلب يضرب
...................................................
السبت ٢ شباط ٢٠١٩
