أهم ما نقوم به نتعرف على آنفسنا .
نعرف ماذا نريد ؟
وما هي مشكلتنا مع أنفسنا ؟
لماذا نحن بعيدين عن انفسنا ؟
في الوقت الذي نكون فيه أحوج من غيرنا لآنفسنا .
لماذا نرتاح مع ما يشغلنا عن انفسنا ؟
أسألة أطرحها مع نفسي مرات عديدة ولا اعرف لها أجوبة !
وقد اكون اعرف جميع الاجوبة ولكن لا املك الشجاعة على الاعتراف بها .
لا أحد غيري يعرف بما اعاني , ومع هذا فأنني بعيدة عن نفسي .
هل أنا أقرب لها من أي شيء اخر ؟
هل أنا أنتمي لها الانتماء الذي لم ولن يتجزء مهما أبعدتني مطبات الحياة عنها ؟
مشاكلنا كثيرة , واكثر ما نلوذ خلفه هي انفسنا ,
نرسم وجوه غير وجوهنا ! ونضع عليه أبتسامة شاحبة وكأننا نضحك على انفسنا بها .
وهذا كله لآننا لا نريد أن يحس بنا غيرنا .
لآن قلوبنا أمتلئت من قيح الايام . وجراحنا تتجدد بدل أن تشفى , ولا دواء ألآ بالاعتراف .
وهنا تكمن مشكلتنا .. أ نعترف بما في داخلنا ونواجه مصيرنا ؟!
أم نصمت ونترك الزمن يأخذ منا مأخذ يشفي قلبه ؟
كثيرة أسئلتي بقدر كذبي على نفسي ! فمهما قلت ومهما عدت كلماتي لن احقق شيء فيه دواء قلبي لآن قيد المجتمع قيد حقير لم يقيدنا فقط بل يكتم انفاسنا ايضا ..
نحن والمجتمع والانتظار .. والنهاية واحدة ومعروفه لدى الجميع .
وهو النوم في قلب التراب ارحم من السير فوقه ....
الشاعرة القراغولية
