حرفي وحربي وحبي
وهل أَضَعتُ يوما حرفي وحربي وحبي...؟
وهل دون حبك حبي ...؟
ألا يا ثائرة الوطن والعشق ...إنِّي...
إني وربي مُتيَّمُكِ من رمشٍ إلى رمشِ...
أُكابِدُ المسافات وأَختزلها في آه ونبضي ...
أصارع الثنايا وأقاتل الرزايا لأَلحقَ بقمم منك ومني...
أحبك حبين حب الفارس يعتلي صهوته...
وأنت سكر قهوته يوما فيومِ...
حب العليل لِوطنِكِ... وَوَطَنِي...
ووطني عِلَّتُه بِعِلَّةٍ في مسارب ارضكم يستجدي...
يستجدي انتصار حرفِ السَّيفِ منك...
على احتراف السيف مني ....
ألا فإِنِّي ...وبالدَّمعِ لِأَنِّي : إِنِّي ..
رشاد القربي / حرفي وحربي وحبي / بقلمي
س 8 و 20 د يوم 16 مارس 2019
