وإكتسى الجبين شيبا
وأبتدى نهج جديد
تحت سماء بلامطر
شمس ...وهدير
ومزجت اناملى
لأمحو ظل الياسمين
وارى قسماتى بوجة النهر
ايقنته هجير الشجر
ولكنة الشيب ابتدى
أيقنت انة بالعمر الكثير
او هناك صخرة ملتقى
تلتقى الحروف بلاموعد
رفع وجر ونصب
هكذا نلتقى.....
ولكنى سانتظر....سأنتظر
من اجلك ......
..وحتى تجف المقل
ويبقى حفيف الشوق منتظر
ومر عقد الاربعين وانتصف
الأن أنتحب .....
فى يوم ميلادى المنتظر
كم خفت من لقائة....
وتمنيت ان يبتعد...
حولا او قرنا.....
او ليتة لم يكن
لتبقى فتاتى.....
تلهو تحت اوراق الشجر
مع اصوات الطيور.....
..تحت سماء بلا مطر
سحابة زرقاء
تبيح لنا اللقاء
ستورق الاشجار حينها
وتبتهج الازهار
وتلمع النجوم
فى وجة النهر إبتهاجا
وتبقى النوارس عنقودية
تألف ازواجا تلو الاخرى
تهدينى الصراخ
تكلل لقائنا
لن تبكى عينى
سوى فرحة باللقاء
سأحيا حتى يحين النداء
بمشيئة المنان
تحت سحابة زرقاء
يجمعنا الحنين
وان كسا الشيب الجبين.
... رويدا المحمدى...
