قصيدة عمودية حول موضوع:
الإرهاب بعنوان :
لُغَةُ الْإِرْهَابِ
وَعَـاطـِفـَةٌ بِالـْحِقْـدِ جَادَتْ لـِقَاتِلِ
بِـظَـلْمَـاءِ إِرْهَـابٍ لـِقـَتـْلِ الْأَعَـازِلِ
فـَذَا بَـيْـتُ رَبـِّي نَبْعُ سِلْمٍ مُقَدَّسِ
وَضَيْفٌ أَتَى لِلْحَرْب فَتْكـاً بـِنـَازِلِ
ظَـلُومٌ يُـبَـاهِـي قَتْلَ قَوْمٍ بِمَسْجِدٍ
دِفَـاعـاً عَـلَـى فِـكْـرٍ بَهِيمَ الرَّسَائِـلِ
هـُوَ الْـفِكْرُ إِرْهَـابٌ لِشَيْطَانِ نَـاقِـمٍ
وَتَـحْرِيـضُ أعْـدَاءِ السَّلَامِ لِجَاهـِلِ
وَتَـفْـرَحُ نَـارٌ هُـمْ وُقُـودٌ لِـجَـمْـرِهَا
فَـلَا غَـيْـثَ فِـيـهَا لَوْ تَنَادَوا بِمَاهِلِ
لَهُمْ جَمْعُهُمْ فِيهَا كَصَخْرِ الْجَرَادِلِ
يَـزِيـدُونَ بَـعْـضَهُـمْ عَذَابَ الْمَنَاكِلِ
وَدِيـنُ الْإِلَاهِ أَصْـلُـنَـا مِـنْ سَـلِيـقَـةٍ
وَإِسْلَامُ رَبِّـي هَـدْيُ خَتْمِ الْمَـرَاسِلِ
وَمَا حِـقْدُهـُمْ إِلاَّ بِتَكْذِيبِ بَعْضِهِمْ
وَتَدْمِيرُ غَـيْرِهِمْ بِـفَـتْوَى الْبَوَاطِلِ
عُـقُـولٌ كَـأَشْـبـَاهِ الْـعَـجَائـِزِ نُـقْـلَةً
فَـمَا نَهْلُ إِسْـلَامٍ بـِسَقـْيِ الْفـَوَاسِلِ
وَ حِـقْـدٌ عَلَى أَصْلِ النَّبِيِّ بِـخَـتْـمِهِ
وَ قَـدْ ذُكِّـرُوا بِالْإِسْمِ كُـلَّ الْـمَرَاحِلِ
وَكَـمْ عَـارَضُوا حُـكْـمَ الْإِلَاهِ تـَمَـرُّداً
بِـبَـغْـيٍ عَلَى عِـلْـمٍ بِطَرْحِ الْـمَجَادِلِ
نِـزَالٌ وَقَــرْعٌ سَـرْمَـدِيُّ الْــقَــوَارِعِ
مَتَى أُخْمِدَتْ هَـبَّتْ بِكُـلِّ الْمَحَافِلِ
لَكَمْ أَهْلَكَ الْـقَـتْـلَى مِـرَاراً بِـكُـرْهِـهِ
وَأَرْوَاحُ مَنْ فِي الْبَيْتِ رَيْحَانُ رَاحِلِ
وَنَادَى الْـمُـنَادِي بِالْـجِـنـَانِ الْـمُنَعَّمِ
سَـلَامٌ عَلَـيْكُـمْ فَـانْـعَمُوا بِالْـجَزَائِلْ
يُــزَفُّـونَ زَفَّــةَ الْـعَـرِيـسِ بِـبَـابِـهَـا
وَلَوْ بِالدَّمِ الْـقَـانِي كَمِسْكِ الْمَغَاسِلِ
فَـلَا دِيــنَ لِلْإِرْهَــابِ إِلَّا لِــحَــاقِــدٍ
وَلَا وَطَناً فِي الْأَرْضِ بَيْنَ الْفَوَاصِلِ
هُوَ الْجَهْلُ وَ الظُّلْمُ انْغِمَاسٌ بِظُلْمَةٍ
أَجَادَتْ بِـإِرْهَـابٍ نَمَا فِي الْـكَـلَاكِـلِ
شاعر الصحراء
عبد الحفيظ بنعياد
