بعد وجع جلسنا....
في صمت الكائنات وغياب المؤثرات ...
ولا أي فكرة حمَلنا أو حضّرنا او لمّعنا...
ولا جميل الثياب ارتدينا
ولا ماء الصباح لامس وجهينا...
من الحلم للصحو جئنا...
صباحُكَ الخير ...صباحُكِ الخير....
تلتقي العيون فنقدّم استقالتنا....
فانتشلت ذاتي من بين أهداب الصباح
فلي معه كلام مباح...
أحبّتك أمّك لأنك ولدها.....
وكذا اختك... فدمك من دمها....
وابنتك طبعا فأنت أبنائها.....
وزوجتك عِشرة ورابطة إبناها...
فما حبي لك شئ من كلّ هذا....
فأنت نحتُ بيَدِ قدري ،،،،،،،
من ضلعِ روحك انشق تكويني،،،،،،
نحن شفعٌ بوترٍ واحد في صلاة الأبديه.....،،،،،
وداد سلام فرح السنين
