القصيدة للشاعرة المغربية سميرة فؤاد المهنديز Samira Fouad اسم القصيدة ملاكي /لثلة من النقاد وفي المقدمه المتحلج الفيلسوف طه عثمان البجاوي
اليكم اصدقاء الملتقى الاعزاء ملخص حلقة النقد وكانت القصيدة للشاعرة المغربية سميرة فؤاد المهنديز Samira Fouad
اسم القصيدة ملاكي
ملاكي
الاسم أكتبُ فيمن وجهه القمرُ
والريـح تحـمل في طـيّـاتـها الخـبرُ
ما زال حـبك في الآفـاق ينتـشـرُ
كالشـمـس يَـستلهم أنـوارهـا القــمـرُ
للعشق أطمح والأحلام تنــدثـرُ
والبـحر يسكن في أحشائه الدُّررُ
القلـب يذكر للمحــبوب روعـته
للعـشـق يكتب من لفتاته النـظرُ
اطياف روحك في العينين أحـملها
كالبـحـر حين زهت بالدرر الـجـُزُرُ
اسـمي واسـمك في العشاق أكتبه
والعـشق يُكتـبُ من لوعـاته القـدرُ
مُتيمٌ أرسـم للصِّبِّ صـورتـهُ
البدر يـعـرف والنجـمات والبـشـرُ
للَّيلِ أعـشـقُ والأهــواء تأسـرني
الفجـرُ يعـشـقُ للاصباح والـسَّحَرُ
هذا حبيبي نياط القلب تعـرفُـهُ
شــوق الأحـبَّةقد يحـلو بـه الـسـهرُ
اللــه أسـأل والرحـمٰن يحـفـظهُ
فأنت روحي لشدو الوصل أنتظر
متى الْتَـفَتُّ فحـبي راح يتبـعني
كالظـل يـسـرح في روعـاته الشجرُ
ما زال حبك في الأوداج
ينتقل
والروح تعـشـق من للقلب يعتـصرُ
القلب ينبض والأوصال تصدقه
حـبُّ الحـبيـب به الأرواح تأتَـمرُ
يا من بحبك قد ساحت نواظرنا
في نار حُبِّكَ صار القلب يندثر
سميرة فؤاد المهنديز
وقد بدا الحلقة الشاعر الناقد التونسي طه عثمان البجاوي
باولى فقراته وهي التمهيد
تمهيد :
ليس الشعر كلام مقفى به ايقاع وبديع وانما هو كلام مشعور ..تقبله القلوب تستسيغه العقول ..فيعلق في ذاكرتنا .. وقديما كان الشعر لسان العرب وضميرها ومراة العصر ومدونة لمخزونها الثقافي والقيمي وليس الشعر سوى حالة من حالات انتقال الانسان من حالة التوحش الى حالة المثاقفة ..
ضمن هذا الإطار سوف نتناول قصيد الشاعرة المغربية الاستاذة سميرة فؤاد ..هذا الفصيد الغريب الذي بقي في درج شاعرتنا اكثر من عشر أشهر لكن الشاعرة لم تكن لترغب في نشره الا بعد العديد من المراجعات والتنقيحات الطفيفة على مستوى القافية ..وبعض العبارات والمترادفات ..قلت غريب هذا القصيد غريب لأنه ممتع وعصي ..بحيث انه كان مبرمج للنقد لاكثر من شهرين لكن الظروف لم تسمح لذلك ..ولانه قصيد جميل وراق سوف نتناوله بالقراءة والتمحيص تشريحا وتحليلا وفهما وتاويلا ولا احسبني ألا أرى تجاوبا من السادة الحضور الكرام من النقاد والشعراء وعشاق الحرف الراقي ..فتعالوا معنا اعزائي نحاور نص الشاعرة الفذة سميرة ونستفز كل مكامن الجمال فيه .
الفقرة الاولى:
البنية الفنية للقصيد :
من الوهلة الاولى ومن أول مصافحة للقصيد يقارعنا عنوان القصيد " ملاكي " بأن الشاعرة بدأت بجملة اسمية تقريرية لتؤكد فكرة أو صورة شعرية أو موقف مفادها ان حبيبها هو مملوكهامن ناحية وهو ملاك وليس بشر من ناحية ثانية ..
وهنا حسمت الشاعرة موقفها قبل البدا بنصها والابحار في عالم السحر والجمال ..حالة نفسية ذاتية تعيشها
الشاعرة سرعان ما تحولت الى موقف ترجمته في نصها ..فلماذا تحول الحبيب الى ملاك وماهي القرائن التي اعتمدها شاعرتنا والاساليب الفنية والبلاغية لاقناع قارئها بوجاهة موقفها وصدق مشاعرها
ام ان اعذب الشعر اكذبه
تستهل شاعرتنا قصيدها بجملة اسمية في بيت غاية في الروعة والجمال معظمة صورة الحبيب حيث انها تتغزل بحبيبها مضفية صفة الكمال" في وجهه القمر " .والريح تحمل في طياتها الخبر " وهنا استعملت اسلوب المجاز القمر يرسم على وجه الحبيب نور الضياء والريح تحمل خبر جلالا انه اعلان الحب ..وهنا ارادت الشاعرة الايحاء والبوح بحقيقة كامنة في داخلها : حبيبها ليس شخص عادي ..بيت استهلالي غاية في الروعة ..باسلوب ساحر تحضير القارئ نفسيا
وتنتقل الشاعرة في البيت الموالي معتمدة على اسلوب المعاذلة لتكمل فكرة عظمة الحبيب وسمو حبه .. وما زال : الاستمرارية في الفعل وهنا بات الحبيب هو المثال والقمر هو المثل وهو البديع من صورة الانقلاب : المبالغة قد أستعملها فحاحلة الشعراء وقد تفنن فيها ملك الشعراء المتنبي وهنا يستفاد منه تشبع الشاعرة بتراثنا الشعري
وهنا يأتي بيت القصيد " العشق اطمح " مستعملة التشبيه والاستعارة اسلوبا البديع في صورة راقية معتبرة ان حبها هو حلم معظمة الحبيب مشبهة اياه بالبحر كناية على الكرم والعمق
وموطن هذا العشق هو القلب وهناك تؤسس الشاعرة في هذا لموقف ورؤية خاصة في الحب ..الحب الحقيقي من كان موطنه القلب ولكن الشاعرة رسمت في البيت صورة شعرية جميلة جدا
وقلبت الصورة الحب موطنه القلب وتترجمه العين
وهنا نلاحظ ان الشاعرة قد خالفت الصورة الكلاسيكية مع ابن حزم الاندلسي في كتابه طوق االخمامة حيث قعد ابن الحزم الحب ..نظرة فسلام فكلام ....بينما الاستاذة سميرة قلبت الصورة وفي هذا تحديد وبديع ورنق وصورة جديدة الحب ..أعلى درجات الحب " اأحب العذري ذكرتنا الاستاذة سميرة بالشعراء العذريين
تواصل في الشاعرة سميرة فؤاد
في البيت الخامس توظيف المجاز " بحر اطياف ... درر ...الجزر " لتعظبم الحبيب واظهار انها لا حول لا قوة لها امام سحر الحبيب وكانه قوة خارقة
البيت السادس مرتبط بالبيت الأول
وهنا تدرج في الحب ..ففي البيت الأول تكتب الشاعرة اسم الحبيب وتنقشه في قلبها
وفي البيت السادس تكتب اسم الحبيب واسمها هي في مدونة العشاق وهنا انتقال من حالة الحب الاحادي الى حالة الالتحام بالحبيب بحيث ان الشاعرة أردت أن تبين شيئين :
- الحالة الاولى نفسيا تختلف عن الثانية .
- الشاعرة تدرجت منطقيا في حبها
وبالتالي انتقلت من الذات الى الموضوع ..
وهنا الشاعرة ارادت ان تصع قرائن.منطقية وعلامات قوية على مصداقية حبها فاستعملت في القسم الأول ( من البيت الأول الى البيت السادس ) البديع من مجاز. واستعارة مكانية وزمانية وتشابيه
وجمل اسمية تقريرية
فماهو الاسلوب المعتمد في القسم الثاني للدفاع على وجاهة حبها ؟
تبتدا الشاعرة باسم فاعل " متيم
وهي أعلى درجات الحب ثم تستعمل عبارة " الصب " وهي غير ملامة اابدر والنجوم والبشر يعلمون ان حبيبها ذي عظيم وتستعمل التشبيه في البيت التاسع لتؤكد وفاءها للحبيب الليل / السهر
وقد صرحت الشاعرة بحبها دون تشبيه مستعملة اسم الإشارة القريب
" هذا " ( حبيبي )
وتواصل الشاعرة. في البيت العاشر لتؤكد.على كون الحبيب له مكانة عظيمة في قلبها لتستعمل الدعاء
الدعاء هو اسلوب أستعمله الشعراء القدامى للتدليل على العظمة والسمو
وهنا تؤكد الشاعرة في البيت الحادي عشر على الالتحام ويمكن ان بشبه هذا الحب بحالة الفيض واجمل ماقيل في البيت اللاخق " القلب ينبض والاوصال تصدقه " من أجمل ماقرات شعرا هذا الشطر من البيت الثالث عشر يصلح ان يكون تعريف دقيق الحب لعل شاعرتنا اكدت ان في هذا الشطر ان اعذب
الشعر ابلغه حكمة ..
ثانيا :
البنية المعجمية للقصيد :
استعملت الشاعرة سميرة فؤاد معجمية رافية جدا حيث أن اختيارها كان موفقا .. أستعملت للتدليل على طهر حبها وعظمته
القمر / اابدر / البحر / الدرر / الشمس / نار
هذه المعجمية هي ذات سياق رومنسي فهل يوجد اعذر واكمل واصدق من الطبيعة
و استعملت ايضا الحواس البصر : ارسم ...
أسمي واسمك ...اكتبه
ارسم
ثم استعملت عبارة القلب
وهنا المعجمية المستعملة هي معجمية الوجدان وهنا لابد. أن تفرق بين ننوعين من العشق ..هناك العشق المادي والحسي والعشق الروحي والمثالي .. والاستاذة سميرة اختارت النوع الثاني ..
ثالثا :
البنية السميائية للفصيد :
لعل المتامل بعمق في اقصيد يلاحظ ان الشاعرة رسمت النص في مخيلتها وجعلت لحبيبها صورة المثال قبل ان تكتب القصيد...سيميائيا القصيد. عبارة عن صفحة بيضاء رسم في ملاك مشع بالنور والهيبة والضياء والطهر
وظفت الشاعرة سميرة سيميائيا اللغة والتعابير والصور الشعرية والتراكيب والبدبع والمجاز خدمة لصورة كبيرة واحدة .." حبيبها " ملاك." ليس انسان عادي
رائعا :
البنية الايقاعية للفصيد :
اختارت الشاعرة البحر البسيط وهو بحر لا اخاله من حيث الإيقاع والوزن بسيطا بل هو من الصعب البحور من حيث صعوبة اكتمال التفعيلة .. بحيث ان الشاعرة استعملت العديد من الزحافات ..
الحقيقة ان روعة النص برزت اكثر في الإيقاع الداخلي ..بحيث انه صوتيا اعتمدت الساعرة تيقاعا صعبا ..وايضا اختيار موفق للقافية ( الراء )
واما بالنسبة للتكرار فاني اخالف السادة النقاد ان التكرار. لبعض العبارات مثل القمر قد.افاد.الرتابة واافبح وأنا اعتبر ان التكرار زاد.التص بهاءا على مستوى الايقاع
وخلق جناسا خاصا بالنص
وفي النهاية ختم الاستاذ طه قوله وقال
خاتمة :
لعلي بعد تجربة هامة في برنانج النقد لاكثر من عشرين حلقة يطالعني هذا القصيد الجميل جدا. فاحسبه تحفة فنية ترك اثرا كبيرا في نفسي ولان هذا بقي في درج النقد لاكثر من ثلاثة أشهر أقول أن عرضه على النقد اليوم هو وفاء من الاديب المتحلج لكافة اعضاء الرئاسة وها أنا عدت اخوتي بالرئاسة وفيت بوعدي
تحياتي وتقديري للجميع
Bousslam Hassan
اما الاستاذ والناقد المغربي حسن بوسلام
فقد ادلى بورقته الرائعة اليكم محتواها
أهلا أهل الأوطان، أملنا أن نستمع بحلقة اليوم لأنها فعلا حلقة مميزة بمحورها النقدي الذي نعتبره أهم المحاور ،وبقصيدة شاعرة عزيزة علينا، سنتابع الحلقة باهتمام أملنا أن نستفيد
شكرا للأخ طه العزيز والصديق والذى سيمتعنا الليلة ،وتحية للاخت امال محمد، وللاخت وداد دلال فرح السنين وللاخ المبدع الرائع الذي اسعدت بمعرفته الأخ الشريف القيسي وللاخت المبدعة عايدة محسين انتم فرح الملتقى بكم يتطور ويتجدد .
#القراءة بين صمت النص وافصاح المعنى #
النص هو الذي يوجه القراءة ،ويمده بالعدة الكافية التي تساعد على إعادة قراءته،، فالقارئ (اقصد القارئ المتميز الفاعل في النص) يكون أمام وضعين اقرائيين :
1/وضع القارئ المنفعل
هنا يتجه القارئ مباشرة إلى المعنى ويفكر فيه لان النص لم يمده بالاداة الفنية،والتي هي المعبر الأساسي لإنتاج المعنى، وبالتالي تغيب في هاته الحالة الرؤية النقدية الواضحة لان الشاعر لم يترك فرصة للقارئ الاستمتاع بأجواء نصه،
سميته صمت النص، حيت يفقد بوحه الفني والجمالي، فيصبح رسالة غير مشفرة، نحس فيه ارتباكا في صناعة الجمال الذي هو شكل المتعة القرائية،
2/وضع القارئ الفاعل
هنا النص يترك مجالا للقارئ في المساهمة في إبداع المعنى، وخلخلة البناء الفني ،الذي افصح عن المقومات الجمالية والتي اخفت الفكرة ،وتسترت عن البوح المباشر الذي يقتل شهوة الملاحقة القرائية، وجعلت من القراءة الثانية وسيلة أساسية لاتمام المعنى،
صمت النص وافصاح المعنى ،يجعل القراءة خجولة لان الصمت، وأقصد به غياب الصنعة الشعرية، يحول مسار القراءة ، من النص في كليته الجمالية ،إلى المعنى الظاهر، فتكون القراءة اختزال المعنى، مناقشة الفكرة في غياب المتعة القرائية التي تشترط ان يكون النص وحدة متكاملة فنيا(بنائيا) وفكريا (معاني النص).....
*العنوان بين الكشف والاستكشاف *
=ملاحظات أولية على العنوان =
+عنوان بسيط،تركيبا ودلاليا،يفهمه القارئ دون محاولة تأويل
+غياب الحس الشاعري فيه يؤجل احتمالات القراءة،
+يتكون من اسم. ملاك. وضميرمتصل (ي) دالة على التملك،، اي تخصيص الملاك لها دون سواها
+محاولة الشاعرة استعمال لفظة ملاك لما لها من حمولة دينية، وما تحتويه من قداسة، حتى لا يسقط القارئ (في ظنها) في تاويلات خاطئة خاصة وان موضوع القصيدة هو العشق، والذي اعتبر أن العنونة بحمولتها السابقة الذكر لم تلتزم بدلالتها في ثنايا النص كما سنلاحظ
إذن مؤشرات أولية تستبق بها الشاعرة القراءة وتقدم العنونة كتبرير لطبيعة العشق، خاصة انها تنبه النقاد أن هناك تمويها يجب الانتباه اليه وانا اعتبر قولها تمويه ثان كي تجعل القارئ يضع احتمالات كثيرة مع العلم ان النص واضح المعالم،
الملاك. هو روح، فوق إنساني،، لا يتمتع بالصفات التي يتمتع بها الإنسان،، حتى أن لفظ ملاك لانقدر فيه التذكير والتانيث ملاك لا جنس له،،، وعندما نقول، ملاكي، اي المعني بالأمر فوق الوصف المادي المحسوس لقد أخذ درجة سامية لايرتقي لها احد في الكون،،
هنا الكشف المباشر هو محاولة وضع التأويل في سياقه الصحيح، وعدم الخروج على الرؤية الصحيحة التي وضعتها الشاعرة للعشق، هي رؤية ترتقي بالمعنى إلى مستوى روحاني فيه، نسبيا، ملمح صوفي، يضعنا في تذوق لحلاوة العشق، الذي يخرج عن الفهم المادي المحسوس إلى فهم عميق ذو بعد روحي فيه قداسة،
ساحاول في الورقة الثالثة ان أقف عند مسار العشق الذي رسمته الشاعرة وان اقايس مدى التزامها بالمعنى الذي وضعته له،،،
.#المقاربة العمودية للعشق #
القراءة العمودية للنص ،اقصد بها قراءة تمظهرات العشق من خلال التوظيفات البنائية، والتي ابتدأت بالاسم، وانتهت بانتحار غريب للقلب،
تطالعنا الشاعرة بذكر لفظة الاسم،، الذي تكتبه ولازالت تكتبه، الكتابة لحظة آنية،تحاول فيها وصف المقصود، والمعني بالعشق، والكتابة فعل مادي يحقق الوجود ،لكن من هو هذا الاسم،؟ إنه من وجهه القمر،، والقمر استعمال شعري دل عند العرب بالجمال، والبهاء، وبالعظمة لانه مصدر الضوء، وبه يظهر الأمان، وتتحقق الراحة النفسية، لكن يبدو أن أن هذا الاسم بعيد عن ذات الشاعرة مكانيا وقريب منها روحيا، لأن الريح تحمل في طياتها خبره، والريح هنا عكس الرياح، إنها تحمل الإعصار والغضب،، فالخبر يحمل فوق ريح تنذر بالالم وبالعاصفة،
البيت الأول اعتبره مدخلا تمهيديا هو الذي سيؤسس ما سيأتي من المعاني، وقد بدأت به الشاعرة، كي تجنبنا اي تأويل خاطئ لدلالة العشق ،
لفظة مازال في البيت الثاني، دل على أن المعشوق غائب عن الشاعرة، أو أنه مفقود، لأن مازال تدل على استمرارية هذا العشق الجميل الطاهر الذي تكنه الشاعرة لهذا الغائب ،وان لاحظت ان استعملت معجم العشق بمختلف دلالته مرة الحب، وهو ما بدأت به في الإفصاح عن مشاعرها،كما وظفت العشق في الوسط بكثرة لكن في الأبيات الأخيرة لم تتحدث الا عن الحب ساوضح استعمال العشق في سياقه الدلالي وكذا الحب لكي نرى الاختلاف بينهما وجدانيا،.
*العشق
العشق.--------اطمح،،،، الأحلام تندثر
يكتب من لفتاته النظر
يكتب من لوعاته القدر
الفجر يعشق للاصباح
والسحر
الروح تعشق من للقلب يعتصر
الحب------حبك في الآفاق ينتشر
حبي راح يتبـعني كالظل
حبك في الأوداج ينتقل
حب الحبيب به الأرواح تاتمر
بحبك ساحت نواظرنا في
نار حبك صار القلب ينتحر
العشق مرتبط بالكتابة بالضوء ،بالنظر وبالقدر ،لكن الحب عبرت عنه بمساحة اكبر، فهو ملازم لها، مرتبط بالارواح، ينتقل من لحظة إلى أخرى عبر حالة النفس التي تستحضر هذا المعني بالعشق،
نقف عند لحظة استحضار المعشوق، لنقترب عند النعوث التي اعطتها له :
*وجهه القمر
*المحبوب روعته
*صورته البدر يعرف والنجمات والبشر
*نياط القلب
فهو الضوء الساري، ووهو نياط القلب
#المقاربة الأفقية للعشق#
المقاربة الأفقية تستحضر العمودية لفهم طبيعة العشق ،وتعري الغطاء على المعشوق،
ما لوحظ في القصيدة هو استعمال لفظة العشق ومرادفاتها بإستثناء البيت الأول وهذا يدل على قوة الحرمان من العشق، بسبب غياب طارئ، انا اعتبر أن ملاك الشاعرة المقصود، والذي أعطته مجموعة من الأوصاف،المحسوسة وان كان عشقها له عشقا روحيا، وصوفيا فيه المعاناة والألم،
انها ترسم هذا العشق، وتكتبه، وتحافظ عليه بشدة لان غاب عنها، وتجعل من النظر وسيلتها، فكان حبها في الاخير، صورت له مشهدا دراميا، حيت صار القلب ينتحر،، واستعملت الفعل المضارع الاستمرارية في فعل الانتحار كلما تذكرته، لأن الانتحار يأتي بعد فقدان الأمل، أو لحظة اكتئاب. وهذا ما عبته على الشاعرة حولت العشق لحظة ياس لم يستمر الأمل، بل جعلته ينتهي بانتحار القلب.
عشق له خصوصيته عند الشاعرة نلمس فيه الإبتعاد عن عشق حبيب لمحبوبته، بل ترسمه عبر القمر والشمس تجعله كالظل، وهو الفجر الذي يعشق الإصباح انه الغائب الذي لازال حاضرا في قلب الشاعرة الذي لازال يعتصر الألم،
#المعنى في خجل المبنى،، أو العشق ،،الذي أخفى جمالية النص واستحضر المعنى #
ما يلاحظ هو أن العشق وحقله المعجمي كان مهيمنا على النص، حتى أنه لم تترك فرصة للقارئ فرصة تأويل الدلالة ،بل جعلته فقط يفكر في طبيعة المعشوق من يكون؟
توظيف العشق في كل الأبيات خنق القصيدة ولم يفسح لها مجالا التطاول على معاني أخرى، فكنا أمام تشبيهات بسيطة ،وأمام جمل شعرية بسيطة غاب فيها الانزياح، وبهت فيها الصورة وجعلتنا نمل ونحن نتابع حالة الشاعرة النفسية وهي تتحول بتحول حالات العشق وقوة مسافة غياب المعشوق، فجعلت من القصيدة بناء ضعيفا يتزاوج بين الوصف الحسي(الكتابة النظر الرسم ،القمر الشمس البحر،،،،،،) وبين العمق الوجداني الذي لم يرق إلى حالة العشق الموصوفة
كما نهاية القصيدة كانت متناقضة مع ما بينته الشاعرة من مشاعر دخل ثنايا النص فلقد اختارت، فلقد ساح النظر في النار وانتحر القلب، ومات العشق، هذه هي النهاية الدرامية لهاته القصيدة
- العشق عند الشاعر ياخذ اتجاها آخر بخلاف التصور العادي له لذا علينا أن نحذر في تاويلات بعيدة عن المعنى المفكر فيه عند الشاعرة
النقد لا يجب في اعتقادي ان ياخذ اتجاها واحدا بل ان يشارك ثلة من النقاد في تقريب النص من زوايا متعددة
تحية للأخ طه البجاوي ولكل من شارك في هاته الأمسية
اشكر الأخ طه البجاوي على هذا المجهود الكبير واشكر كل الإخوة المتدخلين لكن عندي ملاحظات
*القصيدة المقدمة ليست القصيدة المنقحةو المعدلة الشيء الذي جعلني اناقش احد الاخوة بناء على القصيدة المنقحة
*أرى بعض الإخوة يقفون وقفات مبتسرة، فقط اقتناص الأخطاء دون قراءة جادة للقصيدة وفي ثنايا القراءة يتم الإشارة الى الأخطاء، نعم جميل أن نصحح القصيدة لكن من خلال التصور النقدي وأظن انا افهم النقد ليس تربص الأخطاء بل محاولة التفاعل الإيجابي مع النص وهذا ما رايته عند بعض الإخوة والنموذج الأخ فريد الصفدي هل نعتبر ما قاله نقدا ام درسا تعليميا، مثلا تناوله عنوان النص ملاكي بتفسير غريب اتمنى ان يرجع الأخ إلى قراءتي حول العنونة
*ربما تصور النقد الذي يتبناه البرنامج يجب أن يعاد فيه النظر،، عندما نقول النقد يجب أن يكون نقدا مبنيا على منهج واضح يستفيد منه الشاعر والمتتبع للبرنامج، ،اقترح بعض التعديلات على البرنامج،،وأنا اثق في قدرة البرنامج على التغيير
اشكر الجميع على هذا المجهود الكبير خدمة للإبداع والمبدعين
اما الشاعر المغربي الراقي الاستاذ عبد الحفيظ ( شاعر الصحراء )
قدم ورقته النقدية وكانت كالتالي
- أهلا أختي سميرة ، لا أعلم لماذا لم تنشر القصيدة المعدلة ، هذه فيها أخطاء في التفعيلة بوجود الكسور العديدة ، مما أفسد هيبتها وجودتها ، فالشعر العمودي يرفض رفضا تاما وجود الكسور بينما يسمح بالزحافات ، والبحر البسيط بحر قوي في التأليف العروضي ، ولا يأتي الضرب فيه إلا مخبونا ( فعلن) أو مقطوعا ( فاعل ) بحيث لا يأتي بكامل تفعيلته التي هي ( فاعلن ) هذا أمر يغفل عنه شعراء العروض ، ما يفاجئني هو كيف لشاعرتنا سميرة فؤاد ألفت هاته القصيدة بهذا البحر الصعب مباشرة ولم يسبق لها كتابة الشعر العمودي ، ليوضع التساؤل ، كما أن وجود العديد من الكسور يبين عدم الإلمام بالعروض وبحوره ، فالشاعر أو الشاعرة لا تكتب في البحر البسيط إلا إذا كانت محنكة في التأليف العروضي ، نزيد على ذلك ، ارتباك الصورة الشعرية بوضع كلمات غير مناسبة شعريا ، مثلا ما علاقة طموح الأحلام مع اكتناز البحر للدرر ، العجز لا يجيب الصدر ، وليست هناك أي صورة ابداعية فالكل يعلم الدرر في البحر ، لكن بدون رمزية للطموح المعلن في الصدر ، نجد خلالا في القافية للبيت الثامن حيث القافية يجب أن تكسر ولا ترفع لوجود حرف العطف الذي هو الواو والمعطوف وضعته الشاعرة مرفوعا لا يجوز ، الفجر يعشق للإصباح والسحرُ ، لت يمكن نهائيا ، تكتب والسحرِ ، ليقع الخلل ، ننتقل لعجز البيت ماقبل الأخير حيث كتبت الشاعرة :
حب الحبيب به الأرواح تأتمر ، تعني الشاعرة أن هذا الحب صار مشهورا وتقتدي به أرواح العشاق ، لكن لنرجع إلى القصيدة ، لم نلمس فيها حرقة ولواعج العشق ، ولم تبرز لنا مشاهد الذكرى لتلعلع صورة العشق ، كل الأبيات بسيطة المعنى والوصف ، رغم أن الموضوع قوي جدا ، هل كانت الشاعرة في أريحية من العشق حين ألفت أو وضعت القصيدة ؟ ليست هناك أي إشارة على حرقة وهيجان العشق ، لكن نسجل محاولتها في كتابة الشعر حول جنسه الرابع الذي هو الغزل ، والغزل كما يعرف فطاحلة الشعراء والأدباء والنقاد هو آخر ما يجب أن يكتب ...يتبع
تتمة :
ثم لا يكتب في العشق إلا الشاعر العاشق حيث يشخص صور العشق التي لا يملكها غيره ، وسأمر للدراسة العروضية لتوضيح الكسور
الدراسة العروضية :
عجز البيت الثاني :
كالشمس يهوى نورها القمر
كالشمس يه
/0/0//0
مستفعلن
وى نور
/0/0/
مكان فاعلن نجد فاعيل
وهنا كسر لقطع الساكن وإضافة الياء الساكنة بدل الحركة
عجز البيت الخامس :
لا أعلم كيف أزاحت تفعيلة فاعلن بكاملها من العجز ، هذا كسر كبير جدا حيث بني العجز على
مستفعلن مستفعلن فعلن وغياب فاعلن من التفعيلة .
صدر البيت السابع
متيم أرسم للمحبوب صورته
التقطيع يعطينا
متفعلن ( زحاف مقبول) فاعل ( زحاف القطع ) مستفعيلل ، هنا الكسر والشرخ بدل مستفعلن
صدر البيت 13
القلب ينبض والأوصال تصدقه :
القلب ين
/0/0//0
مستفعلن
بض وال
///0
فعلن
أوصال تص
/0/0/0///
مستفعيللل
لا يجوز ثلاث حركات متتالية والصحيح مستفعلن
كسر واضح
هذا هو تدخلي وقراءتي دون مجاملة فالنقد الصحيح يطور من إبداع الشاعر ولا عيب في الأخطاء بل العيب في عدم معرفتها ، و أحيي أختي سميرة فؤاد على قصيدتها الجميلة .
اما الشاعر المغربي الراقي
مصطفى جميل لفطيمي
كان محتوى ورقته ما يلي
جنحت الشاعرة في رسم صورة حية عن تجربتها الذاتية، إلى عقد علاقات تقوم تارة على المشابهة (التشبيه، الاستعارة)، وتارة على المجاورة (المجاز).
يتبين لنا أن الشاعرة في هذه القصيدة تمر من حالة عاطفية، فلم تجد سوى أن تتوجه إلى الطبيعة لتبوح لها باسرارها، و قد تجاوبت معها عناصر هذه الطبيعة ايجابا، و شاركتها قصتها و حالتها و قصتها العاطفية.
اما مكونات الصورة القائمة على المشابهة فيكمننا ان نجملها في :
1/التشبيه :اذا عدنا إلى البيت الثاني
مازال حبك في الآفاق ينتشر
كالشمس يستلهم انوارها القمر
وجدنا ان الشاعرة تشبه حبها الذي لا يزول و المنتشر في الآفاق بالشمس و اشعتها التي تستلهم انوارها من القمر.وغاية التشبيه هنا، تكمن في تقديم توضيح دقيق عن حالتها العاطفية فهي ترسم صورة عن ملاكها، وككل الشعراء الذين كتبوا عن عشقهم استعانت الشاعرة بالشمس و القمر ،وببعض عناصر الطبيعة كما سنرى في ابيات أخرى.
في البيت الخامس
أطياف روحك في العينين احملها
كالبحر حين زهت بالدرر الجزر
وجدنا الشاعرة تشبه أطياف المحبوب بالبحر حين تزهو بدرره الجزر،
و قد قصدت بهذا التمثيل إلى رسم صورة حسية توحي إلى حجم المشاعر و عمقها التي تكنها لملاكها ،و في ذلك اعلان عن مشاركة الطبيعة لوجدان الشاعرة(البحر...).ولعلنا ندرك ان الشاعرة لم تطرق موضوع الطبيعة كما يفعل بعض الشعراء، إذ لم تقصد إلى وصف مظاهرها و نقل معالمها دون تجارب، و إنما اتخذتها معبرا للتعبير الذاتي حيث تنعكس مظاهرها و ظلالها على عواطفها، محققة بذلك ما يمكن تسميته بالحلول في الطبيعة.
جنحت الشاعرة في رسم صورة حية عن تجربتها الذاتية، إلى عقد علاقات تقوم تارة على المشابهة (التشبيه، الاستعارة)، وتارة على المجاورة (المجاز).
يتبين لنا أن الشاعرة في هذه القصيدة تمر من حالة عاطفية، فلم تجد سوى أن تتوجه إلى الطبيعة لتبوح لها باسرارها، و قد تجاوبت معها عناصر هذه الطبيعة ايجابا، و شاركتها قصتها و حالتها و قصتها العاطفية.
اما مكونات الصورة القائمة على المشابهة فيكمننا ان نجملها في :
1/التشبيه :اذا عدنا إلى البيت الثاني
مازال حبك في الآفاق ينتشر
كالشمس يستلهم انوارها القمر
وجدنا ان الشاعرة تشبه حبها الذي لا يزول و المنتشر في الآفاق بالشمس و اشعتها التي تستلهم انوارها من القمر.وغاية التشبيه هنا، تكمن في تقديم توضيح دقيق عن حالتها العاطفية فهي ترسم صورة عن ملاكها، وككل الشعراء الذين كتبوا عن عشقهم استعانت الشاعرة بالشمس و القمر ،وببعض عناصر الطبيعة كما سنرى في ابيات أخرى.
في البيت الخامس
أطياف روحك في العينين احملها
كالبحر حين زهت بالدرر الجزر
وجدنا الشاعرة تشبه أطياف المحبوب بالبحر حين تزهو بدرره الجزر،
و قد قصدت بهذا التمثيل إلى رسم صورة حسية توحي إلى حجم المشاعر و عمقها التي تكنها لملاكها ،و في ذلك اعلان عن مشاركة الطبيعة لوجدان الشاعرة(البحر...).ولعلنا ندرك ان الشاعرة لم تطرق موضوع الطبيعة كما يفعل بعض الشعراء، إذ لم تقصد إلى وصف مظاهرها و نقل معالمها دون تجارب، و إنما اتخذتها معبرا للتعبير الذاتي حيث تنعكس مظاهرها و ظلالها على عواطفها، محققة بذلك ما يمكن تسميته بالحلول في الطبيعة
2/الاستعارة :
في البيت التاسع
هذا حبيبي نياط القلب تعرفه
شوق الأحبة قد يحلو به السهر
شخصت الشاعرة نياط القلب في صورة انسان يعرف الحبيب، محققة بذلك انزياحا عن المألوف، إذ القلب لا يعرف و لايشكو، القلب يحس ويشعر.
الشاعرة جنحت في هذا التعبير إلى التصوير الرومانسي، ولذلك وظفت الاستعارة المكنية في هذا البيت و في ابيات أخرى محققة ذروة
الاندماج و الامتزاج بينها و بين عناصر الطبيعة حينما جعلت الفجر يعشق الاصباح في البيت الثامن، و البدر يعرف النجمات في البيت السابع...
و باعتماد التشخيص تكون الشاعرة قد أسقطت ذاتها على مظاهر الطبيعة (الفجر،البدر..) لتكشف عما يعتمل في دواخلها من أحاسيس
و مشاعر.
لذلك، فقد اقترن التعبير عن الذات بالإيمان بمبدا الفرار إلى الطبيعة باعتبارها جسرا للتعبير عن العواطف و المشاعر ،و ملاذا آمنا من شرور الواقع، و لايتحقق ذلك الا بالخيال الجامح، مما جعل الصورة ترتبط بالخيال الناسج لها و بالعاطفة التي تلونها. فقد غدا الخيال طاقة موحدة قادرة على صهر الأشياء، و بناء علاقات جديدة تنتقل من مستوى التشابه إلى التماهي .
مصطفى ج لفطيمي
تقدم الشاعر العراقي الرائع
عبد الرحيم أبو راغب
وقدم ورقته النقدية فقال
:
قصيدة جميلة ومعبرة على البحر البسيط(مستفعلن فاعلن مستفعلن فعِلن) تحياتي للشاعرة وللمقدمة ...لكن هناك كسور أود التنويه عنها ... أتمنى من شاعرتنا تقبل النقد الأخوي برحابة صدر..
في عجز البيت الثاني ../كالشمس يهوى نورها القمر/ ..هذا مكسور
صدر البيت الثالث../للعشق أطمح والأحلام تندثر/ ..هنا تندثر الراء لاتشبع فقط في البيت الاول على اعتبار أنه تصريع ...لذا أخل بالوزن هنا
عجز البيت الخامس ايضا فيه خلل بالوزن ../كالبحر تحمي أصدافه الجزر/
صدر البيت السابع../متيم ارسم للمحبوب صورته/ ايضا في كسر
صدر البيت 12/ينتقل/ نفس مشكلة البيت الثالث لايُشبع...
في عجز البيت 11 /كالظل يسرح في روعاته الشجر/ تشبيه غير دقيق حيث ان الشجرة تُظَلِّل ولا تُظَلَّل..
/لليل أعشق والأهواء تأسرني/كلمة الأهواء هنا غير مناسبة لسياق المعنى ولو استبدلتها الشاعرة بكلمة أشواق لكانت اكثر صدقية من الأهواء في سياق معنى القصيد الذي يتمحور حول العشق..
كلمة /فيمن/كتبتها شاعرتنا متصلة وهي بالتأكيد تقصد في من.
وهناك ايضا تكرار لبعض الكلمات مثل العشق تكررت لست مرات مما أحدثت ترهلا في البنية الشعرية
القصيدة عموما جميلة ورقيقة وفيها لمسات جميلة ومناجاة صادقة وكان بإمكان شاعرتنا أختصارها وتركيزها بعدد اقل لتكون مكثفة المعنى مسبوكة اكثر مع تمنياتي للشاعرة بالسداد والتوفيق
- قصدت كلمة /ينتقل/ في العروض اي آخر تفعيلة في نهاية الشطر الأول لاتُشبَّع اي لا يكتمل فَعِلن///0 لو قالت مازال حبك في الاوداج /منتقلا/ يكون سليما عروضيا.
وتم التعليق من قبل امال محمد فقالت :
- كلام جميل وسليم
نعم النقد لمن يعقل حافز للابداع وتطوير النفس وتنمية القدرات اذا اخذ به من ناحية ايجابية
اما اذا لم يتقبل الاديب النقد فانه يبقى مكانك سر .
- حين شبهت الشاعرة حبيبها بالشمس والنار والبدر
هو عشق الروح
العشق العذري وليس الملموس
وكأنها تريد ان تقول ان حبيبها ذو قوة خارقة لا تقهر يراه غيرها ولا يستطيعوا الوصول اليه
انه الحب المتمكن
فالشاعرة تثق انها تعشق
انسانا يستحق العشق .
وحين قالت الشاعرة ( هذا حبيبي )
اي انها قصدت البوح والاعتراف والمصارحة
لتعلن على الملأ انه حبيبها تتفاخر وتتباهى وتؤكد انها عاشقة
جريئة واقعة في الحب حتى النخاع
امال محمد
تم التعليق من قبل الشاعر الراقي ضابط الملتقى شريف القيسي فقال
نعم ...والف نعم
ما أحوجنا الى الارتقاء بالحرف والكلمة
من خلال البرامج الهادفة
والتي تصب في مصلحة
لغتنا وأدبياتنا المجيدة
تحياتي اخي طه عثمان البجاوي
وتحياتي موصولة لصاحبة النص الاستاذة Samira Fouad
ولكامل اعضاء مجلس الرئاسة ولكافة الحضور الكريم
لا أظن ان اخي الاستاذ
طه عثمان البجاوي
يقصد من النقد للنصوص الأدبية تلميع الاشخاص
بقدر رغبته في اظهار مكامن القوة والضعف في النص حتى يتمكن كاتبها
من تلافي الهنات ان وجدت والتباهي والتفاخر
ان كان النص خال من تلك الهنات
فأحيانا جمال لغة النص لا تعني قوته بل ان الجمال يكمن في المضمون والجوهر وماهية رسالة هذا النص
فاذا كانت رسالة ذات ابعاد
أضفت على النص جمالية
لا تستطيع العين تخطيها
وأنا برأيي المتواضع
فأن عيني قد اصابت الهدف حين لمحت الجمال
بين اروقة النص تتجلى في ابهى الصور
بوركت استاذه Samira Fouad
فريدة الصفدي
ملاكي : استحواذ واستفراد والملاك لا يستملك وانما يشبه به
عجز الصدر في البيت الاول لمن تحمل الريح الخبر
البيت الثاني لا وجهه للتشبيه مازال حبك ينتشر كالشمس يهوى نورها القمر
وان كان ملاكها فكيف تطمخ للعشق
هناك في الأبيات كثيرها التشبيه بالعجز لا يردف للصدر
الصوزه الغراميه في العشق القاتل غير متوافقه في تمكين المضمون للنص ارجو تقبل مروري وشكراً لكم
حورية عياش
تحلق الشاعرة بحس مشبع بأصوات تجسد رؤيتها الشعرية وهي تحلق بأجنحتها في فضاء الحب تحرك قوافيها في بحر الكلمات الرائعة متربعة على عرش الشاعرات
حسين حمود
اسعدتم مساء احبتي مررت على جميع التعليقات تقريبا ووقفت عند نقد الاخ عبدالرحيم أبو راغب
وشدني هذا النقد البناء كثيرا لم ارى به اية مجاملة اتى النقد بناء ورائعا.
القصيدة نظمت على البحر البسيط وسمي بالبسيط لانه انبسط عن مدى الطويل لهذا سمي بالبسبط وتفعيلته كما ذكر الاخ عبد .
مستفعلن فعلن مستفعلن فعلن.
شاعرتنا نظمت القصبدة على هذا البحر.مستفعلن فعلن مستفعلن فعل.
انا ارى بالقصيدة نظم جميل تماسك بين المعاني عدا ما ذكره استاذنا الفاضل من كبوات هنا او هناك بالوزن والتكرار لو دققت شاعرتنا بها لم كانت.
احييها على هذه الروح الشاعريه وهذا الأحساس الرائع.
صدقا عندما نقرأ مثل هذا النمط نقول ما زال الشعر في خانة الأمان.
سلمت اناملك ايتها الرائعة.
فريزة سلمان
قصيدة عمودية نوع غزل
غزيرة الصور والتشابيه
حرف الروي الراء يعطيها وقع موسيقي جميل
رائعة بكل المقاييس.
عايدة محسن
ملاكي
قصيده غزليه جميله تحاكي الوجدان وتوضح كيف يكون الالتحام مع الحبيب
ابدعت سميره
مع تحيات الرئيس الاول لملتقى الاوطان للاداب والفنون
امال محمد
