المُعلم..
**************************************
هو الذي..يتخيل الوﻻدة..قبل الميلاد..
هو الجاهز..دوما..وكالمعتاد..
هو..خيط التشابه..و الإعداد..
هو..آلية التحضر..و التحرر..و المداد..
هو الثائر..على كل بليد..
هو ذلك الربيع..المديد..
هو من..برمجة الأنفس..يعيد..
هو الإعجاز..و العمل العنيد..
هو..مفجر الغضب الكامن..من القديم..
هو..ثورة التغيير..
هو..صناعة الإنسان..العتيد..
هو من..يشار له..بالبنان..
هو من..ترفع له..قبعات الإحترام..
هو..أهم..إنسان..
هو من بيده..مفاتيح النجاح..
هو..سبيل التقدم..والفﻻح..
هو..مسؤول..زراعة الأخﻻق..والقيم..
هو..موكل..لبث..روح الجماعة..والهمم..
هو..المُعلم..
منذ عقود..
وبعد عقود..
وحين..النشور..
لم يأتي..من الفضاء..
هو..صناعة..أب وأفضل النساء..
من سهرا..
من تعبا..
نهارا..ومساء..
في تكوينه..
في تركيب مفاهيمه..
قطعة..قطعة..
نقطة..نقطة..
وإطلاقه..إلى الحياة..
ليكون مُعمراً..ونداء..
ليرفع العلم..
عالياً..في السماء..
في كل المحافل..
في كل لقاء..
هو..بداية الأمل..
لإعادة..برمجة العقل..
والنفس..للأصل..
لتحضير..صناعة..
إنسان..عربي..رشيد..
لتوفير..مقومات..العربي..الشديد..
لنكون..من الأوائل..
من جديد..
**************************************
عماد الدين التونسي

