محمد معله
تحية من القلب الى القلب ..ابتهاجا يقارع الابتهاج وودادا يقارع الوداد وفاءا بالوفاء ورقيا بالرقي لكم ولكافة الحضور الرائع جدا جدا جدا كانت حلقة رائعة واكثر ...ما امتعني في حلقة البارحة من برنامج " نصك تحت مجهر فانوس النقد " ان كل القراءات كانت في كل الاتجاهات لم يكن النقد فاترا باهتا ..لم يكن تنظيرا ..لم يكن اغراقا في التجرد ..لم يكن سباحة من دون عوم ..لم يكن بحر من دون شطأن ..بل كانت كل المحاولات رائعة ممتعة ..هذا ما كنت ارومه واطلبه ..أن يهفو الشاعر والاديب والكاتب والفنان والمثقف وعاشق الحرف بالحب بالأمل وبالوفاق ... نحن نخبة النخبة نحن خاصة الخاصة..نحن القدوة والمثل والانموذج ....يجب أن تعلم كيف نحب بعضنا البعض ..نحن لسنا منغلقين على أنفسنا ..نحن نؤمن بثقافة الاعتراف بالآخر وبحقه في التفكير وبحقه في الوجود ... اردت بهذا البرنامج ان نتعلم كيف نحترم من يختلف عنا..هكذا كانت حلقة البارحة جميلة جدا ورائعة ..لم تكن الحلقة مجرد فولكلور ومهرجان مزيف كما نشاهده في الباحات الأخرى الفان أو ثلاثة آلاف تعليق ولا مضمون ولا اضافة ولاعمق ..نحن قلنا عند التاسيس ونعيدها للمرة المليون " الادب مأساة أو لايكون " هكذا علمني الاديب الكبير التونسي محمود المسعدي وطه حسين وعباس محمود العقاد وعلي الدوعاجي وحنا مينا وتوفيق الحكيم وغيرهم من الافذاذ ..أن الأدب رسالة ومضمون ...
قلت ما اعجبني في قصيد محمد معلة شاعرنا الفذ انها قرات وتقرا بكل الأعين وتفهم بكل الاذواق ..لأنه كان نص دسم وممتع كما باقي نصوص ..محمد معلة المشاغب امتاعا والممتع إبداعا ملا شعره الدنيا
فشاغبنا ..واستفز الأدباء قبل الفراء لأنه شاعر كبير وسيكون له بإذن الله شأن عظيم في الوطن العربي لان العراق ارض الامجاد والمبدعين والحضارة وحمرابي العظيم لا تنجب الا العظماء ...الارض التي انجبت خيرة الأدباء والعلماء والفنانين ..تبقى ولا تزال بلاد الرافدين وكل روافد العلم والأدب
تحية من القلب استاذي الجليل وصديقي المحترم جدا الاديب الفذ الشاعر الكبير محمد معلة" اعماق رجل "
الاديب والناقد المتحلج
طه عثمان البجاوي
