ألأم نهر وافر العطاء
تفرح بركل الجنين فى الضلوع وألأحشاء وتخفى الألم بابتسامة بذكاء ودهاء
وإذا مر يوم لايركل الجنين فى الأحشاء
تحزن وينتابها القلق وتفيض عينها أنين وبكاء
وكأن أحاط بها الجفاف والجدباء
تكد وتتعب من أجل الكبير والصغير ويكفيها لحظة إسترخاء
وحين يأتيها المخاض تكابد العناء
وعند سماع صرخة الوليد تنهص وكأن سقيم الدهر آتاه الشفاء
وتلقمه الثدى ترضعه بحب وحنان وتتوسل الرجاء
أن يرضع ليطمن قلبها وتعلم إن وليدها شبع الغذاء
وحين يكون برضيعها ضر وسقم تبيت ليلها ساهرة والعين لاتكف بكاء
أمى كغيث يأتى بخير السماء
هى غبطتى وفرحتى فى السراء
وحصنى وملازى فى البؤس والضراء
بقلم المتيم بحروف ض
عطيه ألدسوقى خطاب مصر العربيه فى/14/9/2018/م
