في البداية نكون مُجبرين
فنولد في مُجتمع فُرض علينا ، ونسمى بأسماء ليست من اختياراتنا .. فيختاروا لنا الاسماء ويملأوا لنا خانة الديانة ، ويجعلونا نحمل جنسياتهم ونتعايش مع اناس لو كان بايدينا لما عرفناهم ، فنتقيد بتقاليدهم فهذا ما وجدنا عليه اباؤنا !!
وعندما ياتي الاختيار يصطحب معه التردد وغالبا ما يكون الندم في الانتظار ..
فعندما نملك خيار الاعتراف بحبنا لهم نتردد بين الشك واليقين ، فأذا صارحناهم اختيارياً فإننا ندمن كلامهم ونعشق حياتنا بهم حتى نصل الى مرحله اللا إختيار “الفراق” ، فنتمنى اننا لم نختار مصارحتهم مع اننا في البدايه لو لم نصارحهم كانت النتيجة حتماً واحدة وهي “الندم ” !
فمن الممكن ان نسلك الطريق الخاطئ ونصل في النهاية ، ومن الممكن ان نختار الطريق الصحيح ولا نصل ولكن دائما يكون الطريق، او القرار..... لا اختياري .. !
عايده محسن
