كالطهر الساري
وسط عيوني الباكية
في ليل غنّاء بالشقاء
لست أنت ولا أحد
يشعرني بنضوح الحب
في قلب اللب
في حين تجول وتصول
المماذقة في العموم
تدشن تراب الوطن
نفحة من نقيصة
تزكم الانوف
وهذا الفجر
ينعش الاحلام
يطفي الفرحة على الايام
يزرع في الدماغ
أجمل كيف واحلى انسجام
فلنكرع كأس الطهر
في مقهى الذات
متراسه مدودج
بالاغلال المنسية
فيا اسطورة الصباح
هذا الجرح القاتل
مثقل بالدرن
وما بين الحد واللحد
درب بلا عودة
نالت منه تقرحات
جنون الليل
فكم كنت اعشق الصفح
في بعض حين
وكم احببت توقر الرؤى
كما قهوة اللياح .
امال محمد
