التخطي إلى المحتوى الرئيسي

متكأ وكتاب // بقلم // عربيه بلحاج /// في فانوس النقد للاديب طه عثمان البحاوي



مباااارك للاستاذة الناقدة التي لم ترفض ان يقوم الملتقى بنقد نصها النثري الوجودي الرائع مباااارك لك التميز 
اليكم مقالة الاستاذ طه عثمان البجاوي كاملة .

وكان النص النثري كالاتي  

النص :

بعنوان ( متكأ وكتاب )
النص :
متكأ وكتاب 
لك أن تأسرني خلف قضبان خاوية 
حيث تتزاوج الظلمة مع النور والحديد 
وتغلق  كل باب عنيد يستنكر القبضة 
وتمضي في لجم صوتي الصادح 
بالأمنيات الحالمة بأغنية الحرف الأولى 
فأمضي في رحلتي الماتعة الخاشعة
حيث يحدثني زوربا في جمال وفتون
 بأن العبثية ضرب من جنون وتفلسف
ثم يوصيني خيرا بالكتاب والقلم 
وتعلو فجأة موسيقاه وتمتد تمتد 
يخرج صوت من بعيد في الاقاصي 
أيها الابله العنيد مازلت تحلم 
بإدراك عين اليقين وكنه الوجود
أرمقه في عمق المعتوه التائب 
ثم أمضي أسابق الريح لمضجعي
ربما الأخير...
بقلم  / الدكتورة الناقدة والأديبة عربية بلحاج .

قراءة نقدية فلسفية 
لنص ادبي الدكتورة الاديبة الناقدة 
عربية مهدية بلحاج 

لن اجد صعوبة عند قراءة نصوص الاستاذة الاديبة عربية بلحاج رغم  اني جبت كل المجلات والباحات الأدبية  فلا اجد لنصوصها نظيرا .. كانني ازور متحفا 
لمخطوطات عربية نادرة ..هكذا هو النص الأدبي الوجودي ماجد ..متمرد الحرف عصي المعنى .. به عمق لامحدود ..يابى الانكسار ..جميل كما العوسج ..به لغة مطلسمة ..كأنها التراتيل وبه صدى كأنه الطود يشعرك 
برهبة خاصة كانك في دير من القداسة ..انفاس من السمو تؤسس لصورة لانسان ماهوي ثورة على المكان والزمان وبحث للوجود ونحت للكيان ..بحر أمواجه هائجة وابداع غير محدود ..للنص أهمية بالغة غير التي نعهدها .. ليس لاي كان القدرة على السباحة في المياه العميقة ...لذلك استسمحكم المغامرة اصدقائي الأدباء والنقاد والشعراء وعاشقي الحرف الجميل ..وسوف احاول جاهدا أن اكون موضوعيا في قراءتي ..علني الامس بعضا من الحقيقة والنور في هذا النص الغريب العجيب ..وحتى اكون  أمينا معكم سادتي الكرام ومع النص ..ساترك الباب غير موصدا ..ولكل من له الرغبة الجامحة 
في محاورة اللامنطوق وحتى المنطوق بهذا النص الادبي الراقي فليتفضل ..مرحبا به ..نحن نؤمن بتعدد الرؤى وبديمقراطية الفكر ما دمنا نروم ثقافة الحوار ونعشق الحرية والإبداع  
انتظرونا في قراءة معمقة لهذا النص الرائع سنقدمه على فقرات تباعا ...

قلت نص به عمق به جمال خاص لكنه ليس نص ادبي عادي حتى يفهم بعين  واحدة .. وانما هو نص فلسفي ماجد به نفس وجودي لذلك سوف نتقيد في قراءتنا  بادبيات الفكر الوجودي  .. مقوماته 
ابعاده خصائصه .. أهميته وموقعه في الادب العربي ( شعرا وقصة ورواية ومسرحا  ) ..

المبحث الأول : 
الاسس الفلسفية والفكرية للنص 
يطرح النص ومنذ البداية يطرح النص فكرة ملكية ظلت لقرون ومنذ أن وضع الإنسان قدمه على العرض ... " ثقافة الحرف " اي العلم ...وعلاقة الإنسان بالكتاب بما يوحيهمن معجمية الفكر وأعمال العقل ..ولعلنا نبدا مع مقولة أرسطو لازاحة  الغبار عن المسألة حيث يقول : هناك أناس يعيشون من أجل البقاء وهناك أناس يعيشون من أجل حسن البقاء ..هذا النوع الثاني هو الذي يجعل الإنسان منمجدا راقيا ..باحثا في حقيقته وماهيته ..بأعمال العقل ..والفكر لذلك لا يصنع الإنسان الحضارة بالغريزة والحواس وانما كل هذه الإضافة التي انجزها  الإنسان كصرح  عظيم الحضارة تصديقا لقول ابو عثمان الجاحظ " الصناعة طويلة والعمر قصير ...هكذا هو نصنا اليوم يطرح مسألة جوهرية ...

أن ثنائية العلم والجهل هو صراع أزلي بين ثقافة الحرف وثقافة البطن ..بحيث منذ اعدام سقراط. إحراق كتب ابن رشد واحراق امهات الكتب عندما دخل الماغول بغداد وقال ابن المقفع والمتنبي. غيرهم من عباد الحرف الراقي يدخل في هذا الصراع التاريخ صراع بين الظلام والنور ضمن هذا الإطار يدخل نصنا الماجد الاستاذة عربية ..الكتاب وعظمته ...تصديقا لقول رب العزة  : " فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون " 
بحيث الحرب كانت في التريخ  دموية لان أصحاب السلطة كانوا يخشون أصحاب القلم ..فهم من يمتلكون الحقيقة ..لذلك عندما سألوا  نيتشه ..عندما كان يتجول في شوارع المدينة في النهار  لماذا تحمل مصباح ؟ أجاب بتهكم ابحث 
عن الحقيقة ..وكان يقصد وقتها أن الكنيسة لا تمتلكالحقيقة ..فعوقب 
بتهمة الجنون ..خشية أن يسمعوا  منه الناس  ... هكذا كان الفلاسفة والادباء محامي الحق والفضيلة ..لكن السلطة كانت دوما وراء تشويه صورتهم ..عن طريق الأقلام المرتزقة أو ما يسمون أدباء البلاط ..

لذلك يندرج المذهب الوجودي في هذا الإطار من النقد الفلسفي . بحيث بعد الصراع الذي شهد تناحرا  بين القكرين الميتافيزيقي ( المثالي ) والمادي ( الجدلي التاريخي ) وبعد الحرب العالمية الأولى بزغ  الفكر الوجودي كرؤية جديدة للعالم والوجود والإنسان وبعد أن ماتت ملايين من الابرياء  نتيجة حرب  عالمية ظالمة ..كانت سببها طمع الإنسان وجشعه ...

بحيث أن الفكر الوجودي يعتمد على فكرة أساسية مفادها أن " الوجود سابق للماهية ومحدد لها " بمعنى أن الفكر - على عكس الفكر الميتافيزيقي - ليس محدد الواقع وانما الواقع والتجربة محددة لهذا الفكر فلا يمكن ادارك الحقيقة إلا بعد التورط في الوجود ...لذلك فإن الإنسان الوجودي يختلف عن الإنسان العادي.  الوجودي هو الذي يحطم كل القيود التي وضعها المجتمع أن كائن حر ومسؤول وبالتالي فالحرية والمسؤولية هي جمان الفكر الوجودي واساسه ... فمصير الإنسان  هو كائن خالد ..هل هو الاه ..هل هو كائن فان ..هل هو حيوان ..هل الإنسان نصف الاه ..

لذلك لا يمكن إدراك وحقيقة الوجود
بمجرد التفكر فيه و تعقله ..فحسب رواد الوجوديين فإن  العقل وحده غير قادر على إدراك الحقيقة واليقين ..الحقيقة ليست مفهوم مجرد انها تبنى بعد خوض تجربة بالوجود وهذه التجربة تقسم إلى ثلاثة مراحل ..تجربة الحس ( الغريزة والليبيدو ) تجربة الجماعة ( اندماج الذات المتعالية في المجتمع ) وتجربة الدير أو الدين وتسمى ايضا تجربة الروح ...

بحيث في نهاية التجربة الوجودية تطرح مسألة الغناء والعدم هل يمكن الحديث عن الخلود وهل نحت الكيان يمكن الحديث تخليد الذات ..المتحررة من الجمود والجهل وكل قواعد المجتمع و الغريزة العمياء ... فهل يصعد الوجودي الى فوق الى السماء كما شهريار  لتوفيق الحكيم ...

ضمن هذا المضمار ... يندرج نص الاديبة الشاعرة الدكتورة عربية بلحاج ...

الفقرة الثانية : 
الاسس الفنية والاسلوبية للنص .

النص جميل جدا وبليغ وقد يعتبر البعض أن النص من جنس الشعر
اي يندرج ضمن قصيد النثر ويقدم في ذلك القرائن والدلائل الفنية ولكني اروم اعتبار النص مقطوعة نثرية الياذية .. قد ينطبق على النص جغرافية القصيد ولكن روح النص ليس بقصيد ..أنه في كلمة سيرة ذاتية للإنسان ... تحفة ادبية فنية  مرسوم بها رحلة ماجدة من السمو والرقي بحث في حقيقة الإنسان وحقيقته .

من البداية تذهل من العنوان " متكأ و كتاب  مفهومين لهم سياقين متباعدين  تفصل بينهما واو العطف .. المتكأ  المكان الذي فيه نعتمد هو نقطة الارتكاز ومكان  نركن فيه الراحة والسكون والوحدة والتأمل في كلمة للمتكأ  هو المعتمد والمعتضد فيه تهرب الذات من الاخر وتغوص في اعماق اعماق الذات .

الكتاب معجمية تحيلنا الى العلم والمعرفة...للكتاب رمزية للثقافة 
الثقافة ليس هنا المقصود بها السياق المعرفي ( الابستيمي ) وانما المقصود به السياق الانثربولوجي ( الثقافي والحضاري ) ... رمزية الكتاب به رمزية التاسيس للإنسان ..." الكتاب هو ترجمة لابداع الإنسان " لكل ما اضافه الإنسان للطبيعة " 
حسب عبارة اوڨست كونت ...

بين المتكأ والكتاب  يتميز الإنسان الوجودي عن الانسان العادي لأنه لا ينظر للوجود  بنفس العين ..فالمفاهيم عنده ليست كما عندنا لا ينظر إلى الحرية كما ننظر لها نحن تلك الحرية التي يمنحها لنا لا مجتمع كمنة منه وانما الحرية الإنسان الوجودي استحقاق ...  نضال ..ليست مجرد فكرة مطلقة إنما هي ممارسة ...الحرية تصدر من داخل الذات الفرد وليس هبة وعطية من الخارج ..بحيث تؤسس الاستاذة عربية في تمجد وبلاغة لمفهوم الحرية في سياقها الوجودي حيث تقول " لك ام ناسرني خلف القضبان .." هذه القضبان ليست مانعة للتحرر والانعتاق ..في هذا السياق حدثنا نجيب محفوظ ملك القصة  العربية في كتاب " اللص والكلاب " عن السجن الكبير والسجن الصغير ...هكذا فإننا مع الاستاذة المبدعة الدكتورة عربية نؤسس السجن الحقيقي هو السجن الذي 
نصنعه نحن بايدينا ..هو السجن الذي " تتزاوج الظلمة مع النور " 
هل تخنع الكاتبة المتمردة وتركع هل القضبان الحديدية تقل من عزمها ...هل ستتوقف الكاتبة المتمردة عن المضي قدما في معانقة النور ..ان " تغلق كل باب عنيد " لا يكسر أرادتها  نحو كسر القيود ...

السجن عند الاستاذة عربية هو ليس العائق المادي أو ذاك المكان المغلق أنه كل معوق معنوي يجعلك في تبعية عمياء ..لابد أن ينطلق النور من الذات ولا تكون الذات حرة الا إذا كانت سيدة ..السجن هو موجود داخل الذات فاما أن تتحرر  او لا تتحرر ...

" وتمضي في لجم صوتي " جملة بليغة تلخص تاريخا كاملا الفلاسفة والأدباء الاحرار الذي ماتوا من أجل الدفاع عن الحق والفضيلة   اب الفلاسفة ومعلمهم سقراط مات لان السلطة اعتبرت  أفكاره خطيرة 
حيث أن الحقيقة عند اليونان متعددة تعدد المدن اليونانية  الحقيقة نسبية وليست مطلقة وواحدة كما أمن سقراط بها ونادى.

هذا الصوت " الصادح بالامنيات الحالمة  " هذا الصوت الذي يستمد قوته من نور  الحقيقة ..طلبا للفضيلة "  اغنية الحرف الاولى " 
هذه الأغنية هي أول أغنية يغنيها الإنسان ..الكائن الوحيد الذي يعيش من اجل اسعاد ذاته ..الذات الفرد المتمردة  على كل القوانين طلبا الحرية ونشدانا  للخلود اغنية تلخص قصة تنوس بين الكينونة والعدم قصة بين الخلود والفناء ..إعادة صياغة سؤال ما الإنساني من شكله الميتافيزيقي الى شكله الواقعي ..لماذا الإنسان بموت لماذا الإنسان كائن فإن ..

جغرافية النص بين التاصيل والتمرد 

" يوصيني زوربا " وكان صاحب النص تحتاج الى نور يضئ لها دربها المظلم والمخيف ...وصية اللاعبث 
والاتفلسف " حيث يحدثني زوربا في جمال وفتون بأن العبثية ضرب من جنون وتفلسف ..وكان الليهيث المرهق للكاتبة المبدعة الاستاذة عربية قد انهكها ...فبزغ في قلبها ( جمال و فتون ) وفي عقلها ارمقه في عمق المهتوه )  نور الجمال في موسيقى زوربا ..حنين وتاصيل للكيان ..فولكلور بين الرقص والغناء تمجد النص ..هذه الموسيقى القديمة اليونانية التي ظلت خالدة الى اليوم 
لأنها كانت تحكي قصة الإنسان ..قلت تهرب الاستاذة عربية من الإنسان إلى 
الإنسان ..من الفلسفة الى الموسيقا ..
وكأنها صارت عاشقة لاستيتيقا الجمال ( علم الجمال ) ..موقف غريب عجيب الفلسفة ..تهرب بنا إلى  التجرد ...والبحث المتواصل في الوجود عبث لا محدود ..الانطلاق من موسيقى زوربا  الانيس هو الكتاب ..طلب للعزلة والوحدة ..

"  ثم امضي اسابق الريح لمضعي ...ربما الاخير ." الجملة الأخيرة  ثم ..الاستئناف ..كل النص كان عبارة عن رحلة كاملة رحلة وجودية البحث في الوجود. ثم يعترضها زوربا ويقترح عليها الحل ذكرتني الاستاذة عربية برحلة الغزالي في فلسفة الشك ..ثم انتهى بالقول  
" أنه نور قذفه الله في قلبي ..وديكارت  في الكوجيطو  عندما هرب لفكرة الالاه الخير ...هذا المازق الوجودي وحالة القلق والمازق 
وجدت فيه الاستاذة عربية  الحل في الموسيقى الخالدة " موسيقى زوربا اليونانية ..حنين للتراث الإنساني ..وفاءا وتاصيلا  ..الإنسان ليس حاضر الإنسان ايضا ماضي...

خاتمة المقال : 
 ( قراءة فلسفية محاولة لملامسة نص من النصوص الأدبية الماجدة الاستاذة الدكتورة الاديبة والناقدة عربية بلحاج ) .

في ختام مقاربتنا المتواضعة نخلص بالقول اني حقيقة اقرا الاستاذة عربية كل النصوص التي نشرتها وان كانت جميعها رائعة الا أنها كانت صعبة ..مفعمة في الفلسفة ورغم  كل نصوصها بها زواج بين الذهني والسريالي ..أن أنه تلقى النصوص أروقة واعمدة ..وهذا النص نافورته الابداع والرقي ..والامل ...رغم اني اعشق نص الركن ...إلا أن باقي نصوص المبدعة الفذة الدكتورة عربية لا تقل مكانة فنية وأدبية عن الركن ...
تحية للكاتبة والشاعرة والناقدة  الراقية جدا أن منحتني شرف التعليق على نصها الجميل جدا انا واقراني بالملتقى وتحية شكرا لكل من ساهم بالاثراء   قراءة وفهما تحليلا ونقدا ....

الاديب والناقد المتحلج
طه عثمان البجاوي

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اليك روحي تهوى / الاستاذ ابو فراس المياحي

انت ياجنة. فؤادي والقدر انت ياقبلة اشتياقي. والعمر   اليك روحي تهوى الندر وفيق على غيابك وأنكدر دعني اتنفس انفاسك عطر ورسم وجهك ابتسامه تفتقر  لوجهي أعيد الرسم لأستقر  بدونك ليس حياة سفر  وان غبت اعيش بصقر  الروح أشياق اليك والعمر لخيال بعدك عذاب وسهر  استانس بقربك  سحر اتوه لدنياك. لطيفك النظر أعيش  ربيع العمر نهر تخضر  نباتايانعا  بهر سفحك حبيب لاتهجر الهجر. غريب ليس  مقر وانا  له  ليس   بمقر اختفي من دنياك مظطر لغيابك اسقي دموع الصبر استلهم وجودك لاستقر قلمي،ابو فراس انور المياحي

مُعَلَّقَاتِي السَّبْعُونْ {63}مُعَلَّقَةُ الطَّلَلِ الْيَتِيمْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

مُعَلَّقَاتِي السَّبْعُونْ {63}مُعَلَّقَةُ الطَّلَلِ الْيَتِيمْ   الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم  1- يَا هَلْ تُرَى قَدْ يَمَّمَتْ أَسْمَاءُ=سَأَلَتْ عَلَى قَلْبٍ بَرَاهُ الدَّاءُ 2- عَاجَتْ عَلَى الطَّلَلِ الْيَتِيمِ وَمَلَّسَتْ=تَمْلِيسُهَا فِي الْمُلْهَمِينَ شِفَاءُ 3- يَا أَنْتِ يَا أَطْيَابُ حُبٍّ طَاهِرٍ=أَهْفُو لَهُ وَتُجِيبُنِي الْأَصْدَاءُ !!! 4- يَا أَنْتِ يَا خَفَقَاتِ قَلْبٍ نَاضِجٍ=زَرَعَ الْحَنَانَ وَطَيْفُهُ أَنْوَاءُ !!! 5- يَا أَنْتِ يَا نَسَمَاتُ حُبٍّ عَاطِرٍ=تَشْتَاقُ طِيبَ جَمَالِهِ الْأَنْحَاءُ !!! 6- يَا أَنْتِ يَا نَبْعَ الْحَنَانِ أُجِلُّهُ=وَتَذُوبُ فِي خَفَقَاتِهِ الْأَرْجَاءُ !!! 7- يَا أَنْتِ يَا جَفْنَ الْغَزَالِ رَمَقْتُهُ=أَخَذَ الْفُؤَادَ وَتَاقَتِ الْأَعْضَاءُ !!! 8- يَا أَنْتِ يَا نَظَرَاتِ ظَبْيٍ قَاتِلٍ=عَيْنَاهُ بَحْرٌ زَاخِرٌ وَصَفَاءُ !!! 9- أَهْوَاكِ يَا قَمَرَ الْمَحَبَّةِِ هَائِماً=وَضِيَاكِ سِحْرٌ دَائِمٌ وَنَقَاءُ 10- أَنْتِ النَّعِيمُ بِجَنَّةٍ أَخَّاذَةٍ=حُورِيَّةُ أَلْح...

كلمات في اسيرة محررة/الاستاذ صلاح الورتاني

كلمات في أسيرة محررة أمل أسروك بعدما عانوا عنادك إستبسالك قادوك للسجن ظنا منهم خذلوك لكنك ما بعت القضية مثل البقية بل بقيت صامدة وفية تناضلين بالكلمة الحرة بالصوت الشجاع الذي ما خان ولا باع أنت صوت فلسطين الجريحة المكلومة بالحصار تدك كل يوم بالقنابل والنار يا للعار يا للعار عدو حقود يدوس على أرضنا المقدسة والكل يلهو بالقمار لا تهمه القضية ولا الشهداء لكن فاتهم أن فلسطين ستتحرر بقوة السماء ودماء الأبرياء ستبزغ شمسها ويعم الخير والضياء صلاح الورتاني  //  تونس