كم عجبت لمشهد فريد
متفرد مبهر
رأيت قلبا يتلهب وجمره
يتسعر
وفوقه سحابة مخملية
تمطر
شفاه تحبو بين ثناياها
ابتسامة تشق الغيم
وتعبر
وجوري تكدس على صفحة
مرمر
تخط عليه السواقي خطوطها ملحا
ولكنها لا تفتا تنضح عطرا
وتزهر
تبارك من خلق جمالها
وصور
لوحة بديعة زينها خالقها وكدرها
البشر
كيدوا. .. اوجعوا. ...سهام غدركم
لن تمر
وصفو سمائها لا يكدر
وليلها حالم يغازل القمر ومع النجوم
يسهر
ينسج للعاشقين كل يوم حلما جديدا
على شفاه الألم ينمو
ويكبر
فاطمة المغيربي
