وضاح آل دخيل _ العراق
(غذاء العين النظر لوجه الحسين)
★★★★★
حينَ اخطُّ اسمَهُ يرتَعِشُ قلمي
ويهتزُّ عرشُهُ بدني بسبب
و ينفجِرُ بداخلي بُرْكاناً
يَخرِجُ من عَيني لَهَب
خشية ان يسيئَ لَه الادب
مثلَ ما أساءتْ لهُ العَرب
بيومِ مقتلِهِ في
بيتهم ارتفعَ الطربْ ؟
ْوَلْيزدادوا شموخاً للنسب
ْالجميعُ لهُ بمحرَّمِ انتَسَب
قتلوه اولادُ ال ....؟!
مثلَ ما فَعلَ ابي لهب
بلا سببٍ قَتلَوا اعجوبةَ العجَب
سألني وغدٌ قليلُ الادب
من هو الذي قلَمُكَ لهُ كَتَب !?
وهل خَسِرَه او غَلب
أَجَبتهُ بكُلِّ أدَب
هو ابنُ باسْمِهِ تَمَّتْ ولادَتي
هو غيثُ تموزَ و شمسُ الشتاءْ
هو بالعِتْمةِ ضياءْ و سترىَ العذراءْ
هو وجهُ الله و جميعُ الانبياءْ
هو خفيفٌ عفيفٌ لطيفٌ هو الهواءْ
فلا تَسألني عنِ المراتبِ
و المناصبِ وما حبي
منهُ جنى او كسبْ
اذ كان
ًقائداً ، اماماً او جندياً
انا لا شأنَ لي بالرُّتَب
ومنْ هُو الذي خسِرَه او غَلَبْ
يكفني لحبُ الحُسينُ
والى التي في حلب
قلبي لهمْ انتخَب
و الغريبُ بالامرِ و العَجَب
قَلَمي من مِعطفي هَرَب
بجِدارِ اوراقي ممتلىءٌ بالادب
للحسينِ قصيدةٌ كَتَب
.
