حكاية موصلية
،،،،،
الموصل !! أم الربيعين
،،،
مدينة الموصل العراقية من أكبر المدن وأجملها أم الربيعين ذات الجمال والروعة ! بجمالها وسهولها وهضابها كلها تعج حضارة ورونق ولا في الدنيا أجمل وأطيب وأثقف من أهلها مدينة شامخة بعزها وتراثها فخرا في كل شيء الصناعة والزراعة والثقافة وبها من خير أنساب العرب
عمرها أكثر من 8000 سنة
لها جانبين الشرقي والغربي يفصلها نهر دجلة الذي هو اليوم يعاني نقص المياه ،!
باعها
الخونة والحاكمين في العراق الى داعش دمرت كل معالمها ومساجدها ولم يبقى لها من أثر وسجلت ضد مجهول ؟
300 عنصر من داعش فر أمامهم 4 فرق من الجيش العراقي بقادتها وجنودها وعدتها تاركين أسلحتهم مذعورين بفتوى من خائن أمرهم بالأنسحاب وتركت مليارات الدولارات من الأسلحة والدبابات وحتى الطائرات
في وطن الخيانة
باعوها كما بيع !!! العراق
لا عقاب ولا حساب وتشرد أهلها وملاين من البشر وغتصبت الأرض والعرض ومازال دمارها قائم في ظل حكم الخونة ومازال أهلها صرعى تحت حطام المباني والدور السكنية لا علم ولا معلم ولا خلاص تعاني الأمرين رحل معظم شبابها وليس لهم من حل
كتبنا هنا حكايتها نسأل الله لها الفرج والخلاص !!!
،،،،،،
ذهبت
الى !!! الديار
أنعى ،،،،،،،،،،،،،،،،،، خرابها
لم أجد بها غير أطلالا
عجب
لا دار أهلي ،،،،،،،،،، وجدتها
ولا أخبار جاري ومن
أحب
رأيت كلاب تلوذ ،،،،،،،،، بحينا
لا تعرف الرأس من
الذنب
قد مات الأهل ،،،،،،،، جميعهم
أطفال ، نساء ، شيوخ
عطشى لا ماء أحدهم
شرب
فتشنا عن الأسباب ،،،،،والخيانة
كلها
فأخرس كل القوم ،،،،وحارسهم
كذب
عرفت أن مدينتي قد،،،،،، باعها
خائن
وأشتراها تلميذه،،،،،،،،،،،، ومن
على المنابر صعد
ثم !!! خطب
قال هذه دولة الخلافة ،،،،،، كلها
والحكم عدل !!!!! فبربي قد كذب
فلا الدور دور
ولا المساجد غير أفنانها والمنابر
حطب
وتغرغرت في المقلتين ،،،،دموعنا
وجف الريق في الأنفاس،،،،،،، من
الغضب
فأي تحرير أصابها والأهل ،،،أثقلهم
الهم !!! والتعب
قالوا لنا هناك من خان،،،،،،، وباع
ضميره
وغير هذا ما سمعنا على،،، التلفاز
من خطب
وكانت المؤامرة أكبر من،،، تصورنا
فعرفنا الكل قد خان،،،،،،،،، وقبض
الأثمان !!! والذهب
وذهبت أم الربيعين تبكي ،، أطلالها
فلمن تلوم ولا من خلاص،،،،،،،، لها
اليوم !!! مرتقب
والخائنون ،، السارقون ،، الماكرون
في الوطن
ماهمهم غير الكراسي ،،،،والمناصب
واللعب
وحطمونا ودمروا تاريخ ،،،،،،، بلادنا
نهبوا الخير وتركونا للنار،،،،،، حطب
فلا تعرف اليوم من،،،،،،،،،،، يحكمنا
غير ضباع وذئاب الرأس،،،،،، والذنب
ستنعى الموصل الحدباء ،،،،، حدبائها
ومات العدل ،،،،،،،،،،فينا
والميزان !!! أنقلب
فعدت أحمل أدراجي ،،،،،،،،، والصور
أنثرها اليوم لكم تذكار
وأقول حسبي على الله،،،،،،،،،،، فيكم
خير !!! محتسب
وستلحق البصرة الفيحاء ،،،،،،، موصلها
بل كل العراق ،،،،، بيع
وأغتصب
فلا للمجد بعد اليوم ،،، نذكره
ولا للألقاب والأنساب
خير !!! ينتسب
وكأن عراقنا ليس من ضمن هذا،،الكون
فقد خانت الرعية كلها
كما خان !!! العرب
دولا شتات يحرق البعض ،،،،،،،،بعضه
فقد تركنا الرب اليوم ننحر ،،،،بعضنا
كما الطوفان حين رب
الكون !!! غضب
،،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
