ماذا جنيت؟
ليكون هجرك لي عِقاباً ويكون حالي
ما رأيت..
أتُراكَ صدَّقت الوشاة و كَيت..كَيت..!
أوما تراني
صار يسكنُني غرامك
وأنا ببيد الصدٍّ أرجوا بعض بيت
أوما ترى الغزلان
تملأ واحتي..وبلا تردُد..عِفتُها وبك اكتفيت
أخشى الذبول
لزهر حبٍ بيننا..
لو كان غيرك.. يا ظلوم..لما اهتممتُ ولا خَشيت
فدعِ الوشاةَ لحقدهم
وقَرّ عيناً..إنني
ما عاد لي اهلٌ ولا وطنٌ سواك..
لكِ انتميت..
#محمدالجحيفي
