الزبير حسن:
أما تزالين أنتِ كما أتمنى
أنا كمدينة استباحت الحرب عذريتها وأنتِ آخر قنديل يقاوم بالضوء ظلامها .
إنني أزدان بكِ كما السماء تتزين بالأقمار أزدان بكِ كما الأشجار تتزين بالثمار
إن السماء تحتضن الكواكب، إن الأشجار تحتضن الثمار كذلك سأكون أنا عندما أنتِ تكونين النجمَ بحضن الهضاب والثمر بحضن أوراق الشجر.
ماذا سيحدث لو تخليت عن مدار حبك ليوم واحد ؟
ألا تعرف ماذا سيحدث حينها ؟
حينها سيختل النظام وتحدث الأهوال ويتغير الحال وتصبح بحار العشق فجاجا وتنسف الجبال التي خلدناها بحبنا نسفا وتدك مواطن العشاق دكاً دكا
ونجتمع إلى مصير غير معلوم لا يعلم به إلا نافث الحب بقلوب العاشقين .
آه آه أنامتعب أنا أشعر بالإرهاق
أين سأحتمي من هول فراق الأحباب ؟
لا السماء ستأويك ولا البحار ستنجيك ستطرد من جنة العاشقين الخالدين إلى بؤس الشيطان الرجيم وكل شيء يسير بأمر القدير العليم.
كيف سيكون الأمان ؟
اتخذ لك من حضن الحبيبة مأمنا واتخذ معين ثغرها نهرا لترتوي السلام
وامنحها حبك لتفوز برضا الرحيم الرحمن.
