كنا عربا عربا نحيا ..
أو نقتل وسط الميدان
و اليوم نعيش كما نهلك جدرانا بين الجدران
سلمنا الراية للقيصر .. و لكسرى صرنا اعوان
و سجنا رأس عروبتنا ..... فسقونا ذلا و هوان
في ماض ولى نتسلى و نساق. قطيع الخرفان
نتوارا عند مصيبتنا .. نتصنع صمت النسيان
إن ثاب الجرح وذكرنا نسخر من جرح بطران
نقطف ازهار حديقتنا و نضيع ثمار البستان
يحكمنا لص يترضى باسم الدين على الشيطان
يقلب مفهوم الحرية ويطيل بسوط السجان
هجرتنا الخيل فما عدنا بظهور العزة عنوان
اسيادا الأمس وها عدنا نتسول رق. الاوطان
غادرنانبحث عن وطن نعقت في وطني الغربان
وكسا السياب صدا ارض أول مهبط للانسان
ما افظع ان تحيا امة قد فقدت عدلا وامان
.
بقلم الشاهد العربي .. يونس ياسين الغريري
